پايين كشيدن ابوبكر و عمر از منبر ، توسط امام حسن و امام حسين (ع) صحت دارد؟

آيا جريان پايين كشيدن ابوبكر و عمر از منبر ، توسط امام حسن و امام حسين (ع) صحت دارد؟

رواياتي در منابع اهل سنت با سند صحيح نقل شده است كه امام حسن عليه السلام در زمان ابوبكر به مسجد رفت و ابوبكر را در حالي كه خطبه مي‌خواند از منبر به زير كشيد و فرمود كه از منبر پدر من بيا پايين.

همچنين روايات ديگري نيز با سند صحيح نقل شده است كه همين داستان در زمان عمر بن الخطاب توسط امام حسين عليه السلام اتفاق افتاده است.

پايين كشيدن ابوبكر از منبر، توسط امام حسن عليه السلام:

علامه بلاذري در كتاب انساب الأشراف مي‌نويسد:

وحدثني عبد الله بن صالح عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة قال: خطب أبو بكر يوماً فجاء الحسن فقال: انزل عن منبر أبي. فقال علي: ليس هذا عن ملأ منا.

روزي ابوبكر خطبه مي‌خواند، (امام) حسن (عليه السلام) آمد و فرمود: از منبر پدر من بيا پايين. علي عليه السلام گفت: اين كار او به دستور ما نبوده است.

البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (متوفاي279هـ)، أنساب الأشراف، ج 1، ص 383، طبق برنامه الجامع الكبير.

بررسي سند روايت:

عبد الله بن صالح:

عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي ثقة من التاسعة.

عبد الله بن صالح،‌ مورد اعتماد و از طبقه نهم روات است.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، تقريب التهذيب، ج 1، ص 308، رقم: 3389، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 - 1986.

حماد بن سلمة:

حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة أحد الأعلام...

حماد بن سلمه، پيشوا و يكي از مشاهير است.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 1، ص 349، رقم: 1220، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو - جدة، الطبعة: الأولى، 1413هـ - 1992م.

هشام بن عروة:

هشام بن عروة أبو المنذر وقيل أبو عبد الله القرشي أحد الأعلام... قال أبو حاتم ثقة إمام في الحديث.

هشام بن عروة، يكي از مشاهير علم است، ابو حاتم گفته: مورد اعتماد و در علم حديث، پيشوا بود.

الكاشف ج 2، ص 337، رقم: 5972.

عروة بن زبير:

عروة بن الزبير أبو عبد الله... قال بن سعد كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا.

ابن سعد گفته: عروة بن زبير، فقيه، دانشمند، مورد اعتماد در نقل روايت و امانت‌دار بود، روايات زيادي نقل كرده است.

الكاشف ج 2، ص 3772، رقم: 3775.

بنابراين سند روايت كاملا صحيح و راويان آن از بزرگان اهل سنت هستند.

ابن جوزي حنفي در كتاب المنتظم، أبوسعيد آبي در نثر الدرر، محب الدين طبري در الرياض النضرة، جلال الدين سيوطي در جامع الأحاديث مي‌نويسند:

حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: قعد أبو بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الحسن بن علي فصعد المنبر وقال انزل عن منبر أبي فقال له أبو بكر منبر أبيك لا منبر أبي فقال علي رضي الله عنه وهو في ناحية القوم إن كانت لعن غير أمري.

ابوبكر بر منبر رسول خدا (ص) نشسته بود، حسن بن علي (عليهما السلام) آمد و بر منبر بالا رفت و فرمود: از منبر پدر من پايين بيا، ابوبكر گفت: (بلي) اين منبر پدر تو است نه منبر پدر من، علي (عليه السلام) كه در گوشه‌اي در ميان مردم نشسته بود فرمود: اين كار او به دستور من نبوده است.

ابن الجوزي الحنبلي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (متوفاي 597 هـ)، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 4، ص 70، ناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1358؛

الآبي، ابوسعد منصور بن الحسين (متوفاي421هـ)، نثر الدر في المحاضرات، ج 1، ص 227، تحقيق: خالد عبد الغني محفوط، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت /لبنان، الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2004م ؛

الطبري، ابوجعفر محب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد (متوفاي694هـ)، الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 148، تحقيق عيسي عبد الله محمد مانع الحميري، ناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولى، 1996م؛

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج 13، ص 93، طبق برنامه الجامع الكبير.

پايين كشيدن عمر از منبر، توسط امام حسين عليه السلام:

حدثنا أبو مسلم حدثني أبي أحمد حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن حسين بن على قال صعدت إلى عمر رضي الله عنه وهو على المنبر فقلت إنزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك قال من علمك هذا قلت ما علمني أحد قال منبر أبيك والله منبر أبيك والله منبر أبيك والله وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم جعلت تأتينا جعلت تغشانا.

از حسين بن علي (عليهما السلام) نقل شد است كه: بر منبر بالا رفتم در حالي كه عمر بر منبر نشسته بود، به او گفتم: از منبر پدر من بيا پايين و برو بر منبر پدر خودت بنشين. عمر گفت: چه كسي اين سخن را به تو ياد داده است؟ گفتم: كسي به من ياد نداده است؟ عمر گفت: منبر پدر تو است، سوگند به خدا كه منبر پدر تو است، آيا جز شما كس ديگري بر سر ما مو رويانده است؟ چه قدر شايسته است كه روزي پيش ما بياي و به ما سر بزني.

العجلي، أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح (متوفاي 261هـ)، معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم، ج 1، ص 301، رقم: 310، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البستوي، ناشر: مكتبة الدار - المدينة المنورة - السعودية، الطبعة: الأولى، 1405 – 1985م.

جالب اين است كه عمر اعتراف مي‌كند: « وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم ؛ آيا جز شما كس ديگري بر سر ما مو رويانده است؟».

و در روايتي كه ذهبي و ديگران نقل كرده‌اند آمده است:

وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم.

آيا جز اين است كه مو را بر سرما خداوند و سپس شما رويانده‌ايد؟

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 285، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

 و اين يعني پذيرش ولايت تكويني اهل بيت عليهم السلام توسط عمر بن الخطاب.

ولايت رسول خدا و اهل بيت عليهم السلام بر دو نوع است:

اول: ولايت باطنى، معنوى و ذاتى كه موهبتي است از جانب پروردگار و لازمه آن وساطت در فيوضات تكوينى الهى و تصرف و ولايت در امور عالم است

آيت الله جوادى آملى در تعريف ولايت تكوينى مى‏نويسند:

ولايت تكوينى يعنى سرپرستى موجودات جهان و عالم خارج و تصرف عينى داشتن در آنها، مانند ولايت نفس انسانى بر قواى درونى خودش. هر انسانى نسبت به قواى ادراكى خود مانند نيروى وهمى و خيالى و نيز بر قواى تحريكى خويش مانند شهوت و غضب، ولايت دارد؛ بر اعضاء و جوارح سالم خود ولايت دارد؛ اگر دستور ديدن مى‏دهد، چشم او را اطاعت مى‏كند و اگر دستور شنيدن مى‏دهد، گوش او مى‏شنود و اگر دستور برداشتن چيزى را صادر مى‏كند، دستش فرمان مى‏برد و اقدام مى‏كند؛ البته اين پيروى و فرمانبرى در صورتى است كه نقصى در اين اعضاء وجود نداشته باشد. بازگشت ولايت تكوينى به "علت و معلول" است. اين نوع ولايت، تنها بين علت و معلول تحقق مى‏يابد.

جوادى آملى ، عبدالله، ولايت فقيه، ص123، ناشر: مركز نشر اسراء.

اين نوع از ولايت موهبتي است الهي ، قابل تشريع نيست و همواره با ولي الله و از آثار وجودي او است

دوم: ولايت عامه مجعول تشريعى كه منصبي است الهى و قائم به شخص و در هنگام حيات او خواهد بود كه از جمله آثار آن، واجب الإطاعه بودن، گواهي و شهادت بر اعمال و عقائد بندگان خدا و... است.

خليفه دوم با گفتن اين جمله و نسبت دادن روياندن موهاي سر خود را به خداوند و سپس به اهل بيت عليهم السلام، ثابت مي‌كند كه حتي ولايت از نوع اول كه همان ولايت تكويني و وساطت در فيض باشد، نيز قابل ترديد نيست؛ چه رسد به ولايت تشريعي.

بررسي سند روايت:

أبومسلم الحسن بن أحمد:

الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني... ثقة.

حسين بن احمد، مورد اعتماد است.

الكاشف ج 1، ص 321، رقم: 1009

احمد بن عبد الله:

أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الحراني أبو الحسن مولى قريش ثقة.

احمد بن عبد الله، مودر اعتماد است.

تقريب التهذيب ج 1، ص 81، رقم: 57

سليمان بن حرب:

سليمان بن حرب الإمام أبو أيوب الواشحي البصري قاضي مكة... قال أبو حاتم إمام من الأئمة لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه.

امام سليمان بن حرب، قاضي مكه بود، ابوحاتم گفته: پيشواي از پيشوايان بود كه هرگز تدليس (سعي در صحيح جلوه دادن روايت ضعيف) نمي‌كرد و در علم رجال و فقه صاحب نظر بود.

الكاشف ج 1، ص 458، رقم: 2079.

حماد بن زيد:

حماد بن زيد بن درهم الإمام أبو إسماعيل الأزدي الأزرق أحد الأعلام... قال بن مهدي ما رأيت أحدا لم يكتب أحفظ منه وما رأيت بالبصرة أفقه منه ولم أر أعلم بالسنة منه.

امام حماد بن زيد، يكي از مشاهر علم بود، ابن مهدي گفته: نديدم كسي را كه روايت را ننويسد و در حفظ از او برتر باشد، در بصره مردي دانشمند تر از او نديديم، و كسي را آگاه‌تر از او به سنت نديدم.

الكاشف ج 1، ص 349، رقم: 1219

يحيي بن سعيد:

يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الإمام أبو سعيد الأنصاري قاضي السفاح... حافظ فقيه حجة.

امام يحيي بن سعيد، حافظ، دانشمند و (سخن او) حجت بود.

الكاشف ج 2، ص 366، رقم: 6176

عبيد بن حنين:

عبيد بن حنين... وثقه بن سعد.

ابن سعد عبيد بن حنين را توثيق كرده است.

الكاشف ج 1، ص 689، رقم: 3613.

شمس الدين ذهبي در سير أعلام النبلاء و تاريخ الإسلام همين روايت را نقل و گفته است:

إسناده صحيح.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 285، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ؛

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 5، ص 100، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

ابن حجر عسقلاني نيز بعد از نقل اين روايت مي‌گويد:

سنده صحيح.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 2، ص 78، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ - 1992م.

جلال الدين سيوطي نيز همين روايت را با سند ديگر از ابن عساكر نقل و مي‌گويد:

إسناده صحيح.

السيوطي الشافعي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، تاريخ الخلفاء، ج 1، ص 143، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، ناشر: مطبعة السعادة - مصر، الطبعة: الأولى، 1371هـ - 1952م.

همچنين ابن شبه نميري در تاريخ المدينة، اسلم واسطي در تاريخ خود، دارقطني در فضائل الصحابة، ابن عساكر شافعي در تاريخ مدينه دمشق، ابن أبي جراده در بغية الطلب، مزي در تهذيب الكمال، ابن حجر عسقلاني در تهذيب التهذيب و المطالب العاليه، شمس الدين سخاوي در التحفة اللطيفة، جلال الدين سيوطي در جامع الأحاديث و... اين داستان را نقل كرده‌اند.

النميري البصري، ابوزيد عمر بن شبة (متوفاي262هـ)، تاريخ المدينة المنورة، ج 2، ص 11، ح1358 و 1359، تحقيق علي محمد دندل وياسين سعد الدين بيان، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1417هـ-1996م؛

الواسطي، أسلم بن سهل الرزاز (متوفاي292هـ)، تاريخ واسط، ج 1، ص 203، تحقيق: كوركيس عواد، ناشر: عالم الكتب - بيروت، الطبعة: الأولى، 1406هـ؛

الدارقطني البغدادي، ابوالحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي (متوفاي 385هـ)، فضائل الصحابة للدارقطني، ج 1، ص 11، طبق برنامه الجامع الكبير؛

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(متوفاي571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 14، ص 175 و ج 30، ص 307، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1995؛

إبن أبي جرادة، كمال الدين عمر بن أحمد (متوفاي660هـ)، بغية الطلب في تاريخ حلب، ج 6، ص 2584 وص 2585، تحقيق: د. سهيل زكار، ناشر: دار الفكر؛

المزي، يوسف بن الزكي عبدالرحمن ابوالحجاج (متوفاي742هـ)، تهذيب الكمال، ج 6، ص 404، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م؛

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 300، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1404 - 1984 م؛

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاي852هـ)، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج 15، ص 760، تحقيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشتري، ناشر: دار العاصمة/ دار الغيث، الطبعة: الأولى، السعودية - 1419هـ؛

السخاوي، شمس الدين محمد بن عبد الرحمن(متوفاي902هـ)، التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، ج 1، ص 295، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1414هـ/ 1993م؛

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج 13، ص 442، طبق برنامه الجامع الكبير؛

البغدادي، أحمد بن علي ابوبكر الخطيب (متوفاي463هـ)، تاريخ بغداد، ج 1، ص 141، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت؛

آن چه اين روايات ثابت مي‌كند اين است كه اهل بيت عليهم السلام مشروعيت خلافت شيخين را قبول نداشته و اين منصب را تنها شايسته خود مي‌دانسته‌اند.

آيا با وجود مخالفت اهل البيت عليهم السلام؛ همان كساني كه خداوند شهادت به طهارت آنان داده و رسول او آن‌ها را عدل و همتراز قرآن قرار داده است، شبهه‌اي در عدم مشروعيت خلافت شيخين باقي مي‌ماند؟

آيا عمر ، ابوبكر و عثمان و ... در ترور نافرجام رسول خدا (ص) دست داشته‌اند ؟

آيا عمر ، ابوبكر و عثمان و ... در ترور نافرجام رسول خدا (ص) دست داشته‌اند ؟

اين مطلب كه برخي از صحابه قصد داشته‌اند رسول خدا صلي الله عليه و آله وسلم را ترور كنند، از ديدگاه شيعه و سني قطعي است ؛ چنانچه در قرآن كريم آمده است:

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَليماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصيرٍ. التوبه / 74.

منافقان به نام خدا سوگند ياد مي‌كنند كه چيز بدى نگفتند (چنان نيست) آنان سخنان كفرآميز بر زبان آوردند و بعد از اسلام آوردن، كافر شدند و تصميماتى اتخاذ كردند كه موفق به انجام آنها نشدند (سوء قصد بجان رسول خدا) آن ها به جاى آن كه در برابر نعمت و ثروتى كه به فضل و بخشش خدا و پيامبرش نصيب آنها شده، سپاسگزار باشند، در مقام كينه و دشمنى بر آمدند، با اينحال اگر توبه كنند براى آنها بسيار بهتر است و اگر نافرمانى كنند، خدا آنها را در دنيا و آخرت به عذابى بس دردناك مجازات خواهند كرد و در روى زمين هيچ دوست و ياورى براى آنان نخواهد بود.

بسياري از مفسرين اهل سنت در تفسير «وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا» گفته‌اند كه مراد كساني هستند كه قصد داشتند در بازگشت از جنگ تبوك رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم را ترور نمايند ؛ چنانچه بيهقي در دلائل النبوة و سيوطي در الدر المنثور مي‌نويسند:

عن عروة قال رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من أصحابه فتآمروا أن يطرحوه من عقبة في الطريق فلما بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه فلما غشيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر خبرهم فقال من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة وأخذ الناس ببطن الوادي الا النفر الذين مكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعوا ذلك استعدوا وتلثموا وقد هموا بأمر عظيم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وعمار بن ياسر رضي الله عنه فمشيا معه مشيا فامر عمارا أن يأخذ بزمام الناقة وأمر حذيفة يسوقها فبينما هم يسيرون إذ سمعوا وكزة القوم من ورائهم قد غشوه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر حذيفة أن يردهم وأبصر حذيفة رضي الله عنه غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع ومعه محجن فاستقبل وجوه رواحلهم فضربها ضربا بالمحجن وأبصر القوم وهم متلثمون لا يشعروا انما ذلك فعل المسافر فرعبهم الله حين أبصروا حذيفة رضي الله عنه وظنوا ان مكرهم قد ظهر عليه فأسرعوا حتى خالطوا الناس وأقبل حذيفة رضي الله عنه حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أدركه قال اضرب الراحلة يا حذيفة وامش أنت يا عمار فأسرعوا حتى استووا بأعلاها فخرجوا من العقبة ينتظرون الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة هل عرفت يا حذيفة من هؤلاء الرهط أحدا قال حذيفة عرفت راحلة فلان وفلان وقال كانت ظلمة الليل وغشيتهم وهم متلثمون فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل علمتم ما كان شأنهم وما أرادوا قالوا لا والله يا رسول الله قال فإنهم مكروا ليسيروا معي حتى إذا طلعت في العقبة طرحوني منها قالوا أفلا تأمر بهم يا رسول الله فنضرب أعناقهم قال أكره أن يتحدث الناس ويقولوا ان محمدا وضع يده في أصحابه فسماهم لهما وقال اكتماهم.

بيهقى در دلائل النبوة از عروه روايت كرده كه او گفت: هنگامى كه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله با مسلمين از تبوك مراجعت مي كرد و در راه مدينه بسير خود ادامه مي‌داد، گروهى از اصحاب او اجتماعى كردند، و تصميم گرفتند كه آن جناب را در يكى از گردنه‏هاى بين راه به طور مخفيانه از بين ببرند، و در نظر داشتند كه با آن حضرت از راه عقبه حركت كنند.

پيغمبر اكرم (صلي الله عليه وآله وسلم) از اين تصميم خائنانه مطلع شد و فرمود: هر كس ميل دارد از راه بيابان برود ؛ زيرا كه آن راه وسيع است و جمعيت به آسانى از آن مي گذرد، حضرت رسول (صلي الله عليه وآله وسلم) هم از راه عقبه كه منطقه كوهستانى بود به راه خود ادامه داد، اما آن چند نفر كه اراده قتل پيغمبر را داشتند براى اين كار مهيا شدند، و صورت هاى خود را پوشانيدند و جلو راه را گرفتند. حضرت رسول امر فرمود، حذيفة بن يمان و عمار بن ياسر در خدمتش باشند، و به عمار فرمود: مهار شتر را بگيرد و حذيفه هم او را سوق دهد، در اين هنگام كه راه مي‌رفتند ناگهان صداى دويدن آن جماعت را شنيدند، كه از پشت سر حركت مي‌كنند و آنان حضرت رسول را در ميان گرفتند و در نظر داشتند قصد شوم خود را عملى كنند.

پيغمبر اكرم (صلي الله عليه وآله وسلم) از اين جهت به غضب آمد، و به حذيفه امر كرد كه آن جماعت منافق را از آن جناب دور كند، حذيفه به طرف آن ها حمله كرد و با عصائى كه در دست داشت، بر صورت مركب‏هاى آنها زد و خود آنها را هم مضروب كرد، و آنها را شناخت، پس از اين جريان خداوند آنها را مرعوب نمود و آنها فهميدند كه حذيفه آنان را شناخته و مكرشان آشكار شده است، و با شتاب و عجله خودشان را به مسلمين رسانيدند و در ميان آنها داخل شدند.

بعد از رفتن آنها حذيفه خدمت حضرت رسول رسيد، و پيغمبر فرمود: حركت كنيد، و با شتاب از عقبه خارج شدند، و منتظر بودند تا مردم برسند، پيغمبر اكرم فرمود: اى حذيفه شما اين افراد را شناختيد ؟ عرض كرد: مركب فلان و فلان را شناختم، و چون شب تاريك بود، و آن‏ها هم صورت‏هاى خود را پوشيده بودند، از تشخيص آنها عاجز شدم.

حضرت فرمود: فهميديد كه اينها چه قصدى داشتند و در نظر داشتند چه عملى انجام دهند ؟ گفتند: مقصود آنان را ندانستيم، گفت: اين جماعت در نظر گرفته بودند از تاريكى شب استفاده كنند و مرا از كوه بزير اندازند، عرض كردند:

يا رسول اللَّه ! امر كنيد تا مردم گردن آنها را بزنند، فرمود: من دوست ندارم مردم بگويند كه محمد اصحاب خود را متهم مي‌كند و آنها را مي‌كشد، سپس رسول خدا آن‌ها را معرفي كرد و فرمود: شما اين موضوع را نديده بگيريد و ابراز نكنيد.

البيهقي، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي (متوفاي458هـ)، دلائل النبوة،  دلائل النبوة  ج 5، ص256،  باب رجوع النبي من تبوك وأمره بهدم مسجد الضرار ومكر المنافقين به في الطريق وعصمة الله تعالى إياه وإطلاعه عليه وما ظهر في ذلك من آثار النبوة، طبق برنامه الجامع الكبير؛

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، الدر المنثور،  ج 4، ص 243، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1993.

اما اين كه اين افراد چه كساني بوده‌اند روشن نيست. برخي از علماي اهل سنت همانند ابن حزم اندلسي كه از استوانه‌هاي علمي اهل سنت به شمار مي‌رود نام اين افراد را آوره است. وي در كتاب المحلي مي‌نويسد:

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدَ بن أبي وَقَّاصٍ رضي الله عنهم أَرَادُوا قَتْلَ النبي صلى الله عليه وسلم وَإِلْقَاءَهُ من الْعَقَبَةِ في تَبُوكَ.

ابوبكر، عمر، عثمان، طلحه، سعد بن أبي وقاص ؛ قصد كشتن پيامبر (صلي الله عليه وآله وسلم ) را داشتند و مي‌خواستند آن حضرت را از گردنه‌اي در تبوك به پايين پرتاب كنند.

إبن حزم الأندلسي الظاهري، ابومحمد علي بن أحمد بن سعيد (متوفاي456هـ)، المحلي،  ج 11، ص 224، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، ناشر: دار الآفاق الجديدة – بيروت؛

و دار الفكر، توضيحات: طبعة مصححة ومقابلة على عدة مخطوطات ونسخ معتمدة كما قوبلت على النسخة التي حققها الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر.

البته ابن حزم، وقتي اين حديث را نقل مي‌كند، تنها اشكالي كه به روايت دارد، وجود وليد بن عبد الله بن جميع در سلسله سند آن است و لذا مي‌گويد كه اين روايت موضوع و كذب است.

ما در اين جا نظر علماي علم رجال و بزرگان اهل سنت را در باره وليد بن عبد الله نقل مي‌كنيم تا ببنيم كه نظر ابن حزم از نظر علمي چه ارزشي دارد و تا چه اندازه قابل قبول است.

وقتي به كتاب‌هاي رجالي اهل سنت مراجعه مي‌كنيم،‌ مي بينيم كه بسياري از  علماي اهل سنت، وليد بن عبدالله بن جميع را توثيق كرده‌ و او را صدوق و ثقه خوانده‌اند ؛ چنانچه ابن حجر عسقلاني، حافظ علي الإطلاق اهل سنت و يكي ديگر از استوانه‌هاي علمي اهل سنت در تقريب التهذيب در باره او مي‌نويسد:

7459 - الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي نزيل الكوفة صدوق.

تقريب التهذيب، ابن حجر، ج 2، ص 286، وفات: 852، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، چاپ: الثانية، سال چاپ: 1415 - 1995 م، ناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، توضيحات: طبعة مقابلة على نسخة بخط المؤلف وعلى تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال.

و همچنين ابن سعد در الطبقات الكبري مي‌نويسد:

الوليد بن عبد الله بن جميع الخزاعي من أنفسهم وكان ثقة وله أحاديث.

الطبقات الكبرى، محمد بن سعد، ج 6 - ص 354، وفات: 230، چاپخانه: دار صادر‌، بيروت، ناشر: دار صادر، بيروت.

و عجلي در معرفة الثقات خودش مي‌نويسد:

الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري مكي ثقة.

معرفة الثقات، العجلي، ج 2 - ص 342، وفات: 261، چاپ: الأولى، سال چاپ: 1405، ناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة.

و نيز رازي در كتاب الجرج و التعديل در باره او مي‌نويسد:

نا عبد الرحمن نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلى قال قال أبى: الوليد بن جميع ليس به بأس. نا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: الوليد ابن جميع ثقة. نا عبد الرحمن قال سئل أبى عن الوليد بن جميع فقال: صالح الحديث. نا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عن الوليد بن جميع فقال: لا بأس به.

الجرح والتعديل، الرازي، ج 9، ص 8، وفات: 327، چاپ: الأولى، سال چاپ: 1371 - 1952 م، چاپخانه: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، بحيدر آباد الدكن، الهند، ناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، توضيحات: عن النسخة المحفوظة في كوپريلي ( تحت رقم 278) وعن النسخة المحفوظة في مكتبة مراد ملا ( تحت رقم 1427) وعن النسخة المحفوظة في مكتبة دار الكتب المصرية ( تحت رقم 892).

و مزي در تهذيب الكمال مي‌نويسد:

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو داود: ليس به بأس. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وكذلك قال العجلي وقال أبو زرعة: لا بأس به وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

تهذيب الكمال، المزي، ج 31، ص 36 – 37، وفات: 742، تحقيق: تحقيق وضبط وتعليق: الدكتور بشار عواد معروف، چاپ: الرابعة، سال چاپ: 1406 - 1985 م، ناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.

و ذهبي از بزرگترين علماي رجال اهل سنت در ميزان الاعتدال در باره وليد بن جميع مي‌نويسد:

وثقه ابن معين، والعجلي. وقال أحمد وأبو زرعة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

ميزان الاعتدال، الذهبي، ج 4، ص 337، وفات: 748، تحقيق: علي محمد البجاوي، چاپ: الأولى، سال چاپ: 1382 - 1963 م، ناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت – لبنان.

و از همۀ اين‌ها مهمتر اين‌كه مسلم نيشابوري در صحيح مسلم دو بار از وليد بن عبد الله بن جميع روايت نقل كرده است: يك بار در  جلد 5، ص 177 ذيل باب الوفاء بالعهد،‌ و بار ديگر در ج8، ص 123 در كتاب صفات المنافقين و احكامهم. و اين نشان مي‌دهد كه وليد بن عبد الله از نظر ايشان موثق بوده است كه از او حديث نقل مي‌كند و گرنه نبايد نقل مي‌كرد. و اگر كسي بخواهد وليد بن عبدالله را تضعيف كند، بايد نام صحيح را نيز از كتاب صحيح مسلم بردارد.

در نتيجه وليد بن عبد الله بن جميع ثقه است و به تبع آن اين روايت نيز كاملا صحيحه است.

البته ما به صحت و سقم اين مطلب كه آن‌ها در اين ترور شركت داشته‌اند يا نه، كاري نداريم ما فقط مي‌خواستيم سخن ابن حزم اندلسي را از نظر علمي نقد و بررسي كنيم.

پس در حقيقت اين علماي اهل سنت هستند كه بايد از اين مطلب جواب دهند كه چرا ابن حزم اندلسي چنين روايتي را نقل و به صورت غير عالمانه آن را رد كرده است.

موفق باشيد

فضائل لعن بر عمر بن الخطاب «لعنت الله علیه»

فضائل لعن بر عمر بن الخطاب «لعنت الله علیه»

 امام صادق "علیه السلام" فرمودند: پدرم از پدرش و او از جدّش از پیامبر "صلی الله علیه و آله و سلم" نقل نمود که فرمودند:

« هر کس توانائی به یاری ما اهل بیت ندارد و در تنهایی خود دشمنان ما را لعن می کند، خداوند صدایش را به آنچه مادون العرش است می رساند.

هر دفعه ای که او دشمنان ما را لعن نماید، لعن او را به آسمان می برند و آنها نیز آن کس را که او لعن نموده، لعن می کنند؛ سپس تعریف از آن شخص لعن کننده می کنند و می گویند: خداوندا، بر این عبد خود که آنچه در توان داشته انجام داده درود فرست که اگر بیش از این می توانست انجام می داد.

از سوی خداوند ندا می رسد: دعای شما را مستجاب نمودم و ندای شما را شنیدم. من بر روح او در میان ارواح درود فرستادم و او را نزد خودم از برگزیدگاان و خوبان قرار دادم. » (۱)

 (0)   بحارالأنوار ، ج ۲۷ ، ص ۲۲۳ ، ش ۱۱ ، و ج۵۰ ، ص ۳۱۷ ، و البرهان ، ج ۱ ، ص ۵۶۶ ، ح ۱۴ .